Pharaohs

ஐ██▓▒░Ξ منتدى الفراعنة::: Ξ░░▒▓██ஐ


    ماذا يحدث خلف اسوار الجامعة؟؟؟؟؟؟؟

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010

    ماذا يحدث خلف اسوار الجامعة؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:06 pm

    الجامعة هذه القلعة الحصينة التي يعشقها الجميع وما
    يحدث هناك داخلها نجد عالما اخر له ظروفه ومعطياته
    وطبيعتة المختلفة عن
    كل من حوالها ومهما قيل عن الجامعة الا ان الحديث عنها ذو شجون فلكل
    ذكرياته ومواقفه
    وطرائفه في الجامعه والكل يدخل اليها وهو يحمل فكرة
    محددة قد يجدها تتطابق معه وقد تختلف لكنه في نهاية
    الامر يتجانس مع
    حياة الجامعه ويكون معها صداقة لتبقي الجامعه في كل الاحوال هي اروع مراحل
    العمر وامتع
    مراحل الدراسة فهي فاكهة التعليم وروعة الحياة والبداية
    الحقيقية لحياة سليمة لكن السوال الذي يطرح نفسه
    الان:تري كيف تفكر
    طالبات الجامعة وماذا يدور في مخيلتهن؟ هذا ماسوف نعرفه من خلال هذا الجولة
    السريعه داخل
    اسوار الجامعة

    أجواء رائعة

    تقول نورا ....
    طالبة بالفرقة الثالثة:الحمد لله وفقت في ان ادخل الكلية التي كنت احلم
    بها ورغم انني
    البنت الاكبر بين اخواني ولم يسبق ان حدثني احد عن
    الجامعة الا انني وجدتها كما تخيلت هناك العديد من العلاقات
    الانسانيهالتي
    تنشأ داخل حرم الجامعة وهي علاقات ليست كعلاقات المدرسة الثانوية وغيرها
    هنا الصداقة فيها نوع من
    الوعي والاستفادهوالمنفعة المتبادلة وهنا وجدت
    فتيات اكبر سنا مني واكثر معرفة وعلما هذا اظافة الي ان الدكتورات
    في
    الكلية وهن يحملن درجة علمية عالية يتمتعن بتفتح ذهني كبير قلما تجده في اي
    مكان اخر هذا الجو العلمي والمتفتح
    والواعي هو الذي كنت ابحث عنه وها
    انا الان اجده في الجامعة وكم انا سعيدة بهذا الاجواء الرائعة وانا علي
    يقين بانني
    كل عام جديد اتعلم اكثر في الجامعة.

    حرية
    ذائفة

    اما وداد ..... فلها راي اخر حيث تقول :كنت اتخيل
    الجامعة اكبر مما رايت كنت احلم بعالم اخر عالم خرافي فمنذ صغري
    وانا
    اتطلع الي الجامعة واحلم بها واحتمال كبير انني حلمت حلما اكبر من الواقع
    حقيقة فوجئت بالواقع الذي اعيشه
    في الجامعة الطالبات هنا غير منضبطات
    علي الاطلاق واعتقد انهن في المرحلة الثانوية كن اكثر انضباطا هذا اظافة
    الي ان
    هناك العديد من الطالبات يعتقدن بان الحرية هي عدم الانضباط حيث
    اصبحن لامباليات بدرجة كبيرة وهذا بالتاكيد سوف ينعكس
    علي حياتهم
    فالمراة مهما كانت هي المراة سواء كانت متعلمة او غير متعلمة درست دراسات
    عليا او اكتفت بالثانوية هناك
    الكثير من الامور ماكنت اتوقع ان اجدها
    هنا هي الان منتشره في كل ارجاء الجامعة البنات لهن انطباع مختلف عن
    الجامعة
    والكثير منهن يتعاملن وكأنهن هن كبيرات في السن لكن في الواقع
    ان كل تصرفاتهن تصرفات طفولية غير مقبولة ماوجدته
    في الجامعة ولم اكن
    اتوقع ان اجده هو هذه الفوضي التي تعيش فيها الطالبات كنت اتوقع ان اجد
    انضباط هنا ذاتي وهذا
    مايجب ان يكون لكن وجدت الطالبات غير مدركات لما
    هن فيه ويتعاملن بكل سخرية وهذا الشيء رسخ عندي الكثير من الغضب.

    احلم
    بكلية الطب

    تقول مها ..... طالبة بكلية التربية:كنت احلم
    منذ صغري ان ادرس الطب لكن لم اوفق في الحصول علي درجات تؤهلني لذلك
    وبعد
    عدة سنوات اكتفيت بدراسة التربية علي ان اصير معلمة بعد ان اتخرج من
    الجامعة وهذا الامر احبطني كثيرا وكلما اتذكر
    هذه السالفة اغضب وفي كثير
    من الاحيان افكر في ان اترك الجامعة واجلس في البيت لكن في النهاية اعود
    واستسلم للامر الواقع
    وفي كثير من الاحيان افكر في الرجوع مرة اخري الي
    الثانوية لاحصل علي درجة مرتفعة تؤهلني لدراسة الطب حقيقة انا في حيرة من
    من
    امري واعرف ان هذه الحيرة سوف تؤثر علي دراستي وتحصيلي العلمي لكن لكل
    انسان امال وطموحات وانا امالي وطموحي كان في كلية
    الطب الان ادرس
    التربية وكأن الامر أداء واجب اذهب صباحا الي الجامعة أقوم بأداء الواجبات
    الدراسية بشكل ميكانيكي بحت لااشعر بأن
    هناك حيوية في دراستي واعتقد
    انني سوف اكون من الموظفات او المعلمات الفاشلات لانني لااحب هذا المجال .


    من
    أجل أبنائي

    السيدة نورا محمد (ام فيصل) تقول بأنها دخلت
    الجامعة بعد ان توقفت عن الدراسة لاكثر من خمس سنوات تزوجت فيها وأنجبت
    ثلاثة أبناء
    وعادت الي الجامعة من جديد فقد توفي زوجها في حادث سيارة
    وترك لها ثلاثة أبناء عادت الي منزل ابيها هي واولادها واصبح والدها
    يعولهم
    جميعا فما كان منها الا ان فكرت في الامر جيدا وعادت الي مدرجات الجامعة
    من اجل ابنائها حيث تعتقد أنها بهذا التصرف سوف
    تحمي اولادها من الضياع
    وتقول :أبي الان هو المسؤول عنا وهو الذي يوفر لنا مصاريف الاولاد ولا
    يقبل اي حديث في هذا الامر لكن انا افكر
    في مستقبل ابنائي بشكل اخر
    صحيح ان ابي لم يحرمنا من اي شيء لكن في النهاية لابد ان استقل انا واولادي
    عن عالم امي وابي لابد ان نرسم
    مستقبلنا كيفما نريد واولادي ((صغار))
    والمستقبل امامهم طويل لابد ان اتعلم واكمل دراستي الجامعية حتي اعينهم في
    المستقبل حقيقة انا
    الان لست في حاجة الي المال او العمل لكن كيف سيكون
    الغد لا ادري ولذلك عدت الي الجامعة وانا احمل هموما كبيرة همي وتعلمي
    وابنائي
    وتاسيس مستقبلهم وغيرها من الهموم التي يصعب البوح بها كنت
    اتمني ان ادخل الجامعة وليس هناك مايشغلني عن التحصيل العلمي لكن هذه
    ارداة
    الله والحمد لله ان وهبني ابناء جعلوني اسعد في هذه الدنيا واعيش لهم
    واتعلم لهم


    عشرة اعوام في الجامعة

    اما
    ليلي .... فهي مساعدة تدريس بالجامعة وقد بدات حديثها قائلة انها دخلت
    الجامعة قبل عشر سنوات ولم تخرج منها حتي الان فقد دخلت
    طالبة والحمد
    لله تفوقت في سنوات الدراسه وحصلت علي درجة علمية متقدمة واهلتها لان تصبح
    مساعد تدريس في نفس الكلية التي درست بها
    وهي الان قاربت العشر سنوات
    داخل أسوار الجامعة من طالبة الي مدرسة حفظت كل مكان في الجامعة وكل مكتبة
    وكل كتاب كل شيء في الجامعة
    اصبح معروفا لديها بل كونت علاقة قوية مع
    الجامعة بكل مافيها من مبان ومكتبات ومدرجات واشجار وطالبات واصدقاء اصبحت
    حياته التي تقضي
    اكثر من 60% من مجمل وقتها داخل اسوارها حتي اصبحت
    متعلقة بها بشكل اكثر مما نتخيل وهي التي كانت تحلم بأن تنهي سنوات الدراسة
    سريعا
    حتي تتفرغ لحياتها الخاصة لكن دفة الاقدار التي تقودنا الي
    مانحب او لانحب هي التي شكلت حياتها علي هذا النحو ومع ذلك استطاعت ان
    تتصالح
    مع كل شيء من حولها وان تتجانس مع الكل وتعيش حياتها.

    [glow=CC006]رغم
    أنفي[/glow]

    ام سارة ..... تقول بانها دخلت الجامعة وهي غير راغبة
    فيها لكن والديها تحاملا عليها كثيرا واجبراها علي الذهاب الي الجامعة
    وتقول
    ام سارة كنت ارغب في ان اكون ربة اسرة بعد المرحلة الثانوية وقد
    تقدم لي عدد من الخطاب لكن ابي بأصرار قال انت مازلت صغيره وكنت وقتها
    صابرة
    علي امل انني في ناية المرحلة الثانوية اترك الدراسة واكون سيدة منزل
    بعدها اصر ابي علي ان اواصل تعليمي والان انا اتفوق في دراستي
    لكن ليس
    عن رغبة ومتأكده حال نهاية المرحلة الجامعية لن اعود ثانية الي الدراسة
    وتبتسم سارة وتظيف بان هناك العديد من الفتيات يحلمون
    بالجماعة
    و((يموتون ويدخلوها)) لكن هي القسمة والقدر ان التي تحلم بلزواج وتكوين
    اسره تدخل الجامعة وغيري يريد الجامعة وقد لايوفق هكذا
    حال الدنيا اما
    عن سبب تفوقي فهو بسيط فقد وعدت ابي وامي ان اكون مسؤولة وان احصل علي
    تقدير في الجامعة من اجلهم فقط لامن اجلي انا ولا
    ادري ربما ساعدني
    القدر في الدراسة الجامعية لحكمة لم اعرفها حتي الان .
    كذلك هيفاء
    العمري تنتظر بفارق الصبر نهاية العام الجامعي حتي تزف الي زوجها وهي
    لاتنتظر نتيجة من دراستها ولا تهتم لتفوقها اوغيره بقدر
    اهتمامها
    بالقفص الذهبي الذي جلست تنتظر عاما كاملا لان والدها اشترط ان تكمل
    دراستها ثم بعد ذلك تزف الي زوجها هيفاء تبدو سعيدة وهي في
    السنة
    النهائية من دراستها الجامعية وتتمني ان تمر الايام سريعا حتي تحقق ماكانت
    تحلم به بعيدا عن اسوار الجامعة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 7:52 pm